الشيخ محمد تقي التستري

186

قاموس الرجال

وعنونه النجاشي ، قائلا : أبو عبد اللّه الزبيبي ، يعرف وينكر بين بين ، يروي عن الضعفاء كثيرا . وابن الغضائري قائلا : أبو جعفر ، ضعيف . أقول : وغفل عن عنوان الشيخ في الفهرست له ، قائلا : له كتب منها كتاب ثواب القرآن ( إلى أن قال ) عن سعد بن عبد اللّه ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن حسّان ، عن محمّد بن عليّ الصيرفي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة البطائني . وسبقه في الغفلة الوسيط . ثمّ ذكر الشيخ في الفهرست إسنادا لمعنونه - كما فعل هنا - خلاف دأبه ، فلعلّه أراد أن يشير بذكر إسناده روايته عن الضعفاء ، كما صرّح به النجاشي فالصيرفي والبطائني ضعيفان ، وابن مهران لا يخلو من غمز ؛ مع أنّ الأصل الأوّل والأخير . قال : يتميّز برواية أحمد بن إدريس وأبي عليّ الأشعري ، عنه . قلت : هما تعبيران عن واحد ، الأوّل اسمه ونسبه ، والثاني كنيته ولقبه . ومورد الأوّل ديات شجاج التهذيب « 1 » والثاني من لم يناصح أخا الكافي « 2 » . قال : نقل الجامع رواية عبد اللّه بن الحكم ، عنه . قلت : هو وهم فاحش ! فانّه إنّما نقل رواية أحمد بن إدريس عنه في المشيخة في طريق عبد اللّه بن الحكم « 3 » . قال ، قال الوحيد : وصفه الصدوق بخادم الرضا عليه السّلام وهو في طريقه إلى محمّد ابن مسلم . قلت : هو أيضا توهّم فاحش ! وإنّما نقل الجامع رواية الحسن بن متيل عن هذا ، ورواية هذا عن محمّد بن زيد خادم الرضا عليه السّلام في طريق المشيخة إلى « محمّد بن أسلم الجبلي » لا « محمّد بن مسلم » و « خادم الرضا عليه السّلام » وصف من روى عنه هذا ، لا وصف هذا « 4 » .

--> ( 1 ) التهذيب : 10 / 295 . ( 2 ) الكافي : 2 / 362 . ( 3 ) الفقيه : 4 / 515 . ( 4 ) الفقيه : 4 / 533 - 534 .